بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

135

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

لَهُمْ أَعْداءً مر عابدين خود را دشمنان وَ كانُوا و باشند اين معبودان باطله بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ به پرستيدن اين كافران تكذيب كننده ، اگر معبودان جمادند تكذيب و انكار بلسان حال ميكنند و اگر جماد نباشند بلسان مقال و ميتواند ضمير كانوا در هر دو جا راجع بعابدين گردد و ضمير لهم راجع مىشود به معبودين به اين معنى كه چون در صحراى قيامت مردمان را جمع كنند باشند عابدين مر معبودين خود را دشمن و باشند اين عابدين بعبادت اين معبودين باطله انكار كننده . [ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 7 تا 10 ] وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 7 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 8 ) قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ وَ ما أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 9 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ و چون خوانده شود بر ايشان آيتهاى كتاب ما در حالتى كه واضح و روشنند اين آيات قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ اى « فى شأن الحق » يعنى ميگفتند آنان كه نگرويده بودند به خدا و برسول در شأن سخن حق كه قرآن و سائر معجزات حضرت رسالت پناهست لَمَّا جاءَهُمْ آن هنگام كه آمد بديشان هذا سِحْرٌ مُبِينٌ اين سحرى است ظاهر و آشكارا أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بلكه گويند كه اين قرآن افترا و كذبيست كه محمد بخداى تعالى نسبت داده قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ بگو اى